منتديات محمد رشاد الهلالى الاسلامية رحمه الله

منتديات محمد رشاد الهلالى الاسلامية رحمه الله

هذا المنتدى اسس كصدقه جاريه على روح الحاج محمد رشاد الهلالى رحمه الله وغفر له و جعله الله فى فسيح جناته.نستحلفكم بالله الدعاء له .وجزاكم الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» هل نصلى الجمعة إذا اجتمع معها العيد أم لا؟
10th سبتمبر 2010, 10:33 am من طرف dr.honeycomb

» ان الرجل لترفع درجته فى الجنة باستغفار ولده
4th سبتمبر 2010, 2:51 am من طرف sadheart

» فضل الدعاء
4th سبتمبر 2010, 2:47 am من طرف sadheart

» بعض الأذكار بصورة مبسطة لأطفالنا الصغار
4th سبتمبر 2010, 2:45 am من طرف sadheart

» بيت المسلم وبيت العنكبوت ..
4th سبتمبر 2010, 2:41 am من طرف sadheart

» ألقاب الصحابة الكِرام
4th سبتمبر 2010, 2:35 am من طرف sadheart

» ذكراهم العطرة
4th سبتمبر 2010, 12:31 am من طرف dr.honeycomb

» يوم فى حياة صائم
6th أغسطس 2010, 12:07 am من طرف dr.honeycomb

» الآن بث مباشر: للدكتور حازم شومان
1st يوليو 2010, 5:02 pm من طرف Admin

» تكريم اليد اليمنى حال الإستنجاء
14th يونيو 2010, 8:54 pm من طرف dr.honeycomb

» سيرة "" العتيق"" أبى بكر الصديق
14th يونيو 2010, 8:07 pm من طرف dr.honeycomb

» الحلف بالطلاق .......... هل يقع؟
13th يونيو 2010, 10:22 pm من طرف Admin

» ماحكم طلاق السكران؟
13th يونيو 2010, 10:16 pm من طرف Admin

» فضل الصبر
27th مايو 2010, 11:34 pm من طرف أنينى

» لماذا الزانيه قبل الزاني والسارق قبل السارقه؟ ??
27th مايو 2010, 11:20 pm من طرف أنينى


    محمد رسول الله .. والذين معه

    شاطر
    avatar
    محمد لطفي السيد مرعي
    عضو متألق
    عضو متألق

    عدد المساهمات : 84
    تاريخ التسجيل : 13/03/2009

    محمد رسول الله .. والذين معه

    مُساهمة من طرف محمد لطفي السيد مرعي في 14th مارس 2009, 4:44 am

    بسم الله الرحمن الرحيم






    .
    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصبحه ومن اهتدى بهديه.
    عباد الله : آية في كتاب الله تعالى كافية شافية بينت ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضوان الله تعالى عليهم ، آية جمع فيها الباري سبحانه وتعالى صفات سلف هذه الأمة هذه الصفات التي أهلتهم لكي يكونوا حاملي لواءها ، أهلتهم للنصر والظفر والتمكين .، قال الله تعالى :"مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً "الفتح29.هذه الآية جاءت في سورة الفتح والتي تعتبر نقطة تحول لهذه الأمة حيث امتن فيها الباري سبحانه وتعالى على نبيه وصفيه صلى الله عليه وسلم بمنن لم تكن لأحد من قبله ولا من بعده هذه الفضائل لو نزلت على الحبيب المصطفى وهو في نار يتلظى لهيبها لكانت عليه بردا وسلاما :" إنا فتحنا لك فتحا مبينا ." وما يستوقفنا في هنا هو أن الله تعالى ختم هذه السورة الفضيلة بهذه الآية الجليلة التي جمعت خصال وصفات سلف هذه الأمة تبيانا لما في هذه الخصال من شأن لمن أراد النصر والظفر والتمكين .
    محمد رسول الله : فقرن الباري سبحانه وتعالى اسم( محمد ) بالرسالة ليبين أن الرفعة والعزة لهذا النبي صلى الله عليه وسلم كانت بما تحتويه هذه الرسالة التي أمر بتبليغها للناس كافة ، والعجب العجاب فيمن يريد أن تكون له عزة ويكون له فتح من الله بعيدا عن نور الرسالة المحمدية فهذا جهل وضلال مبين .
    والذين معه : ( يهتدون بهديه ويقتفون أثره وينشرون رسالته ويتمّون بها نوره ) والمعية في هذه الآية مبينة وموضحة لمن أراد الالتحاق بركب سلفه الصالح ويكون معهم سالكا هديهم مقتفيا أثرهم فعليه : أولا : الولاء . وثانيا : البراء .وثالثا : العمل الصالح . ورابعا : الوسطية .
    الولاء :في قوله جل وعلا" رُحَمَاء بَيْنَهُمْ." والرحمة قولا وعملا، وتجلت هذه الرحمة في القدوة والأسوة أولا وهو النبي صلى الله عليه وسلم قال جل وعلا تبيانا له ولما جاء به:" لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌعَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌرَّحِيمٌ ."التوبة128،عزيز عليه ماعنتم : يشق عليه ما تلقون من المكروه والعنت,ولا زال يدعو ويلح في دعائه حتى رفع الله عن هذه الأمة الضيق والحرج .
    ثم تجلت هذه الرحمة في الصحابة الكرام الذين كانوا رحماء متوادون متعاطفون فيما بينهم بشهادة باريهم جل وعلا وكفى بالله شهيدا ، يعين قويهم ضعيفهم وغنيهم فقيرهم وأعلاهم أدناهم متناصحين متناصرين كالبنيان يشد بعضهم بعضا .
    الرحمة عنصر الولاء وبدونها هباء و غثاء.
    البراء :في قوله جل وعلا "أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ."الشدة للظالمين منهم والمعتدين قال الله تعالى:"وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ."ولا تجادلوا اليهودَ والنصارى إلا بالأسلوب الحسن, والقول الجميل, والدعوة إلى الحق بأيسر طريق موصل لذلك, إلا الذين حادوا عن وجه الحق وعاندوا وكابروا وأعلنوا الحرب عليكم فهؤلاء شددوا عليهم ولا تميلوا لغيهم وضلالهم ولا تتبعوا نهجهم ،قال الله تعالى:" وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ ." الأنفال73 .وكم هي محنتنا اليوم والفتنة عظيمة حتى إنك تجد الرجل يصبح موحدا ويمسي ملحدا ، وكم عظم فساد الكافرين في الأرض بسبب ولائنا لهم .وتمعنوا للعداوة التي تفشت بيننا فانقلبت الموازين .
    العمل الصالح :وهو ما كان خالصا صوابا ، فالإخلاص لله تعالى وهو في قوله جل وعلا" يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً." فماهم عليم من نعمة فمن الله واجتهادهم فيها ليس إلا لنيل رضوانه جل في علاه .
    صوابا :ثم العمل لا يكفي أن يكون خالصا حتى يكون وفق ما شرعه الله لنبيه صلى الله عليه وسلم أي : وفق ما كان عليه النبي صلىالله عليه وسلم والصحابة الكرام عليهم رضوان الله تعالى ومن اهتدى بهديهم من التابعين لهم إلى يوم القيامة وهي في قوله تعالى :"محمدرسول الله والذين معه" أي : سالكين نهجه مقتفيين أثره في حياته وبعد مماته .الوسطية والإعتدال : فلا إفراط ولاتفريط : قال الله تعالى " وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً ." البقرة143 ، جمع الله لهذه الأمة خير الدنيا والآخرة ، وهي في تمثيل الباري سبحانه وتعالى لحال سلف هذه الأمة في المجالين المادي والروحي .
    ففي الجانب الروحي رهبان وفي الجانب المادي بنيان .
    ففي الروحانيات أثرت العبادة في أجسادهم ( من أثر السجود) ، والسجود هو أجل هيئة وأشرفها وهي دليل الخضوع التام لله تعالى .
    وفي الماديات يتاجرون ويهاجرون ويعملون ويكدحون ويزرعون ويحصدون ، ملئوا الدنيا شغلا وعملا ولكن كيف هي مهنتهم وحرفتهم ..؟ "(كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ) إحكام وإتقان .
    لطيفة :إن تأدية هذه الوظائف والأعمال والأشغال بإتقان وإحكام هي من جملة الصفات التي أهلت السلف الصالح للريادة والسيادة ، إن العمل في المجالين إذا كان بإتقان دام واتصل وبدونه انقطع وانفصل .
    وهذا النهج بالذات هو الذي يغيظ الكفار من أهل التوراةوالإنجيل( اليهود والنصارى )، وهو النهج الذي يحقق لنا وعد ربنا" وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً."أجر العاجلة والآجلة من النصر والتمكين واللحاق بركب السابقين الأولين .

      الوقت/التاريخ الآن هو 21st نوفمبر 2017, 9:02 pm