منتديات محمد رشاد الهلالى الاسلامية رحمه الله

منتديات محمد رشاد الهلالى الاسلامية رحمه الله

هذا المنتدى اسس كصدقه جاريه على روح الحاج محمد رشاد الهلالى رحمه الله وغفر له و جعله الله فى فسيح جناته.نستحلفكم بالله الدعاء له .وجزاكم الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» هل نصلى الجمعة إذا اجتمع معها العيد أم لا؟
10th سبتمبر 2010, 10:33 am من طرف dr.honeycomb

» ان الرجل لترفع درجته فى الجنة باستغفار ولده
4th سبتمبر 2010, 2:51 am من طرف sadheart

» فضل الدعاء
4th سبتمبر 2010, 2:47 am من طرف sadheart

» بعض الأذكار بصورة مبسطة لأطفالنا الصغار
4th سبتمبر 2010, 2:45 am من طرف sadheart

» بيت المسلم وبيت العنكبوت ..
4th سبتمبر 2010, 2:41 am من طرف sadheart

» ألقاب الصحابة الكِرام
4th سبتمبر 2010, 2:35 am من طرف sadheart

» ذكراهم العطرة
4th سبتمبر 2010, 12:31 am من طرف dr.honeycomb

» يوم فى حياة صائم
6th أغسطس 2010, 12:07 am من طرف dr.honeycomb

» الآن بث مباشر: للدكتور حازم شومان
1st يوليو 2010, 5:02 pm من طرف Admin

» تكريم اليد اليمنى حال الإستنجاء
14th يونيو 2010, 8:54 pm من طرف dr.honeycomb

» سيرة "" العتيق"" أبى بكر الصديق
14th يونيو 2010, 8:07 pm من طرف dr.honeycomb

» الحلف بالطلاق .......... هل يقع؟
13th يونيو 2010, 10:22 pm من طرف Admin

» ماحكم طلاق السكران؟
13th يونيو 2010, 10:16 pm من طرف Admin

» فضل الصبر
27th مايو 2010, 11:34 pm من طرف أنينى

» لماذا الزانيه قبل الزاني والسارق قبل السارقه؟ ??
27th مايو 2010, 11:20 pm من طرف أنينى


    كان خلقه القرآن

    شاطر
    avatar
    محمد لطفي السيد مرعي
    عضو متألق
    عضو متألق

    عدد المساهمات : 84
    تاريخ التسجيل : 13/03/2009

    كان خلقه القرآن

    مُساهمة من طرف محمد لطفي السيد مرعي في 11th نوفمبر 2009, 4:27 am

    [size=16]ثبت عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها و عن أبيها
    أنها قالت ذلك في وصف النبي صلى الله عليه وسلم .
    فقد جاء في حديث طويل في قصة سعد بن هشام بن عامر حين قدم المدينة ،

    وأتى سيدتنا عائشة رضي الله عنها يسألها عن بعض المسائل ، فقال :
    ( فَقُلتُ : يَا أُمَّ المُؤمِنِينَ !

    أَنبئِينِي عَن خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ؟
    قَالَت : أَلَستَ تَقرَأُ القُرآنَ ؟
    قُلتُ : بَلَى .
    قَالَت : فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ القُرآنَ .
    قَالَ : فَهَمَمْتُ أَن أَقُومَ وَلَا أَسأَلَ أَحَدًا عَن شَيْءٍ حَتَّى أَمُوتَ ...الخ )

    رواه مسلم (746)

    وفي رواية أخرى :
    ( قُلتُ : يَا أُمَّ المُؤمِنِينَ ! حَدِّثِينِي عَن خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ .
    قَالَت : يَا بُنَيَّ أَمَا تَقرَأُ القُرآنَ ؟

    قَالَ اللَّهُ : ( وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
    خُلُقُ مُحَمَّدٍ القُرآنُ )
    أخرجها أبو يعلى (8/275) بإسناد صحيح .
    قال النووي رحمه الله تعالى في "شرح مسلم" (3/268) :
    " معناه : العمل به ، والوقوف عند حدوده ، والتأدب بآدابه ،

    والاعتبار بأمثاله وقصصه ، وتدبره ، وحسن تلاوته " انتهى .
    وقال ابن رجب في "جامع العلوم والحكم" (1/148) :
    " يعني أنه كان يتأدب بآدابه ويتخلق بأخلاقه ، فما مدحه القرآن كان فيه رضاه ،

    وما ذمه القرآن كان فيه سخطه ،
    وجاء في رواية عنها قالت :
    ( كَانَ خُلُقُهُ القُرآنُ ، يَرضَى لِرِضَاه ، وَيَسخَطُ لِسَخَطِهِ ) "
    انتهى .
    وقال المُناوي في "فيض القدير" (5/170) :
    " أي ما دل عليه القرآن من أوامره ونواهيه ووعده ووعيده إلى غير ذلك .
    وقال القاضي :

    أي خلقه كان جميع ما حصل في القرآن ، فإنَّ كُلَّ ما استحسنه وأثنى عليه
    ودعا إليه فقد تحَلَّى به ، وكل ما استهجنه ونهى عنه تَجَنَّبَه وتَخَلَّى عنه ،
    فكان القرآن بيان خلقه ... "
    انتهى .


    يقول أبو حامد الغزالي رحمه الله في "إحياء علوم الدين" (2/430-442) :
    " بيان جملة من محاسن أخلاقه التي جمعها بعض العلماء والتقطها من الأخبار ،

    فقال :
    كان أحلم الناس ، وأشجع الناس ، وأعدل الناس ، وأعف الناس ،

    لم تمسَّ يده قط يد امرأة لا يملك رقها أو عصمة نكاحها أو تكون ذات محرم منه ،
    وكان أسخى الناس ، لا يبيت عنده دينار ولا درهم ،
    وإن فضل شيء ولم يجد من يعطيه وفَجَأَهُ الليلُ لم يأو إلى منزله حتى يتبرَّأَ منه
    إلى من يحتاج إليه ،
    لا يأخذ مما آتاه الله إلا قوت عامه فقط من أيسر ما يجد من التمر والشعير ،
    ويضع سائر ذلك في سبيل الله ، لا يُسأَلُ شيئا إلا أعطاه ،
    ثم يعود على قوت عامه فيؤثِرُ منه حتى إنه ربما احتاج قبل انقضاء العام إن لم يأته شيء ،
    وكان يخصف النعل ، ويرقع الثوب ، ويخدم في مهنة أهله ، ويقطع اللحم معهن ،
    وكان أشد الناس حياء ، لا يثبت بصره في وجه أحد ، ويجيب دعوة العبد والحر ،
    ويقبل الهدية ولو أنها جرعة لبن ويكافئ عليها ، ولا يأكل الصدقة ،
    ولا يستكبر عن إجابة الأمة والمسكين ، يغضب لربه ولا يغضب لنفسه ،
    وينفذ الحق وإن عاد ذلك عليه بالضرر أو على أصحابه ،
    وَجَدَ مِن فُضَلاء أصحابه وخيارهم قتيلا بين اليهود فلم يَحِفْ عليهم
    ولا زاد على مُرِّ الحق ،
    بل وداه بمائة ناقة وإنَّ بأصحابه لحاجة إلى بعير واحد يتقوون به ،
    وكان يعصب الحجر على بطنه من الجوع ، ولا يتورع عن مطعم حلال ،
    لا يأكل متكئا ولا على خِوان ،
    لم يشبع من خبزٍ ثلاثةَ أيام متوالية حتى لقي الله تعالى ،
    إيثارا على نفسه لا فقرا ولا بخلا ، يجيب الوليمة ، ويعود المرضى ،
    ويشهد الجنائز ، ويمشي وحده بين أعدائه بلا حارس ، أشد الناس تواضعا ،
    وأسكنهم في غير كبر ، وأبلغهم من غير تطويل ، وأحسنهم بِشْرًا ،
    لا يهوله شيء من أمور الدنيا ، ويلبس ما وجد ، يردف خلفه عبده أو غيره ،
    يركب ما أمكنه ، مرة فرسا ، ومرة بعيرا ، ومرة بغلة ، ومرة حمارا ،
    ومرة يمشي حافيا بلا رداء ولا عمامة ولا قلنسوة ،
    يعود المرضى في أقصى المدينة ، يحب الطيب ، ويكرة الرائحة الرديئة ،
    يجالس الفقراء ، ويؤاكل المساكين ، ويكرم أهل الفضل في أخلاقهم ،
    ويتألف أهل الشرف بالبر لهم ،
    يصل ذوي رحمه من غير أن يؤثرهم على من هو أفضل منهم ،
    لا يجفو على أحد ، يقبل معذرة من اعتذر إليه ،
    يمزح ولا يقول إلا حقا ، يضحك من غير قهقهة ،
    يرى اللعب المباح فلا ينكره ، يسابق أهله ، وترفع الأصوات عليه فيصبر ،
    وكان له عبيد وإماء لا يرتفع عليهم في مأكل ولا ملبس ،
    ولا يمضي له وقت في غير عمل لله تعالى أو فيما لا بد منه من صلاح نفسه ،
    لا يحتقر مسكينا لفقره وزمانته [ الزمانة : المرض المزمن ] ،
    ولا يهاب ملكا لملكه ، يدعو هذا وهذا إلى الله دعاء مستويا .

    ومما رواه أبو البختري قال :

    ما شتم رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا من المؤمنين بشتيمة إلا جعل لها كفارة ورحمة ،
    وقال : ( إنما بعثت رحمة ولم أبعث لعانا ) ،
    وكان إذا سئل أن يدعو على أحد ، مسلم أو كافر ، عدل عن الدعاء عليه إلى الدعاء له ،
    وما ضرب بيده أحدا قط ، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما
    إلا أن يكون فيه إثم أو قطيعة رحم ،
    وقد وصفه الله تعالى في التوراة قبل أن يبعثه ،
    فقال : محمد رسول الله ، عبدي المختار ، لا فظ ولا غليظ ولا صخاب في الأسواق ،
    ولا يجزي بالسيئة السيئة ، ولكن يعفو ويصفح ،
    وكان من خلقة أن يبدأ من لقيه بالسلام ،
    ومن قاومه لحاجة صابره حتى يكون هو المنصرف ،
    وما أخذ أحد بيده فيرسل يده حتى يرسلها الآخر ،
    ولم يكن يُعرَف مجلسه من مجلس أصحابه ،

    قال الله العلى العظيم و قوله الحق سبحانه و تعالى :

    ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ )

    آل عمران/159

    قد جمع الله له السيرة الفاضلة والسياسة التامة وهو أمي لا يقرأ ولا يكتب ،

    نشأ في بلاد الجهل والصحارى في فقره وفي رعاية الغنم ، يتيما لا أب له ولا أم ،
    فعلمه الله تعالى جميع محاسن الأخلاق ، والطرق الحميدة وأخبار الأولين والآخرين ،
    وما فيه النجاة والفوز في الآخرة والغبطة والخلاص في الدنيا ،
    ولزوم الواجب وترك الفضول ،
    وفقنا الله لطاعته في أمره والتأسي به في فعله آمين يا رب العالمين "
    انتهى بكثير من الاختصار .
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو 21st نوفمبر 2017, 9:16 pm