منتديات محمد رشاد الهلالى الاسلامية رحمه الله

منتديات محمد رشاد الهلالى الاسلامية رحمه الله

هذا المنتدى اسس كصدقه جاريه على روح الحاج محمد رشاد الهلالى رحمه الله وغفر له و جعله الله فى فسيح جناته.نستحلفكم بالله الدعاء له .وجزاكم الله خيرا.

المواضيع الأخيرة

» هل نصلى الجمعة إذا اجتمع معها العيد أم لا؟
10th سبتمبر 2010, 10:33 am من طرف dr.honeycomb

» ان الرجل لترفع درجته فى الجنة باستغفار ولده
4th سبتمبر 2010, 2:51 am من طرف sadheart

» فضل الدعاء
4th سبتمبر 2010, 2:47 am من طرف sadheart

» بعض الأذكار بصورة مبسطة لأطفالنا الصغار
4th سبتمبر 2010, 2:45 am من طرف sadheart

» بيت المسلم وبيت العنكبوت ..
4th سبتمبر 2010, 2:41 am من طرف sadheart

» ألقاب الصحابة الكِرام
4th سبتمبر 2010, 2:35 am من طرف sadheart

» ذكراهم العطرة
4th سبتمبر 2010, 12:31 am من طرف dr.honeycomb

» يوم فى حياة صائم
6th أغسطس 2010, 12:07 am من طرف dr.honeycomb

» الآن بث مباشر: للدكتور حازم شومان
1st يوليو 2010, 5:02 pm من طرف Admin

» تكريم اليد اليمنى حال الإستنجاء
14th يونيو 2010, 8:54 pm من طرف dr.honeycomb

» سيرة "" العتيق"" أبى بكر الصديق
14th يونيو 2010, 8:07 pm من طرف dr.honeycomb

» الحلف بالطلاق .......... هل يقع؟
13th يونيو 2010, 10:22 pm من طرف Admin

» ماحكم طلاق السكران؟
13th يونيو 2010, 10:16 pm من طرف Admin

» فضل الصبر
27th مايو 2010, 11:34 pm من طرف أنينى

» لماذا الزانيه قبل الزاني والسارق قبل السارقه؟ ??
27th مايو 2010, 11:20 pm من طرف أنينى


    الفضيل بن عياض

    شاطر
    avatar
    محمد لطفي السيد مرعي
    عضو متألق
    عضو متألق

    عدد المساهمات : 84
    تاريخ التسجيل : 13/03/2009

    الفضيل بن عياض

    مُساهمة من طرف محمد لطفي السيد مرعي في 29th أكتوبر 2009, 1:19 am

    الحمد لله وبعد
    إن سير العلماء مما يبعث الهمم على الاقتداء بهم ، ومن العلماء الذين سارت الركبان بسيرته الفضيل بن عياض - رحمه الله




    ومن الوقفات العجيبة في سيرة هذا الإمام قصة توبته .

    كان الفضيل بن عياض شاطرا يقطع الطريق بين أبِيوَرْد وسَرخس ، وكان سبب توبته أنه عشق جارية ، فبينما هو يرتقي الجدران إليها ، إذ سمع تاليا يتلو " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ ..." [ الحديد : 16]





    فلما سمعها ، قال : بلى يارب ، قد آن ، فرجع ، فآواه الليل إلى خَرِبة ، فإذا فيها سابلة ، فقال بعضهم : نرحل ، وقال بعضهم : حتى نصبح فإن فضيلا على الطريق يقطع علينا .

    قال ففكرت ، وقلت : أنا أسعى بالليل في المعاصي ، وقوم من المسلمين هاهنا ، يخافوني ، وما أرى الله ساقني إليهم إلا لأرتدع ، اللهم إني قد تبت إليك ، وجعلت توبتي مُجاورة البيت الحرام .






    موقف مع هارون الرشيد :


    حجَّ هارون الرشيد ذات مرة؛ فسأل أحد أصحابه أن يدله على رجل يسأله؛ فدله على الفضيل، فذهبا إليه،فقابلهما الفضيل وقال للرشيد: إن عمر بن عبد العزيز لما ولِّي الخلافة دعا أناسًا من الصالحين فقال لهم: إني قد ابتليت بهذا البلاء
    -يعني الحكم- فأشيروا علي.. فعدَّ عمر الخلافة بلاء، وعددتها أنت وأصحابك نعمة، فبكى الرشيد،
    فقال له صاحب الرشيد: ارفق بأمير المؤمنين،
    فقال الفضيل: تقتله أنت وأصحابك وأرفق به أنا ؟ (يقصد أن عدم نصحه كقتله(
    فقال له الرشيد: زدني يرحمك الله..
    فأخذ يعظه وينصحه، ثم قال له: يا حسن الوجه أنت الذي يسألك الله عن هذا الخلق يوم القيامة، فإن استطعت أن تقي هذا الوجه من النار فافعل، وإياك أن تصبح وتمسي وفي قلبك غش لأحد من رعيتك،


    فإن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:ما من والٍ يلي رعية من المسلمين فيموت وهو غاشٌ لهم إلا حَرَّمَ الله عليه الجنة) -متفق عليه-
    فبكي هارون وقال له: أعليك دين أقضيه عنك؟
    فقال: نعم، دين لربي لم يحاسبني عليه، والويل لي إن ناقشني، فالويل لي إن لم ألهم حجتي،
    قال: إنما أعني من دين العباد.
    قال: إن ربي لم يأمرني بهذا؛ أمرني أن أصدق وعده وأطيع أمره،
    فقال الرشيد: هذه ألف دينار خذها فأنفقها على عيالك وتقوَّ بها على عبادة ربك،
    فقال الفضيل: سبحان الله،أنا أدلك على طريق النجاة وأنت تكافئني بمثل هذا، سلَّمك الله ووفَّقك، ثم صمت فلم يكلمنا؛
    فخرج الرشيد وصاحبه، وكان الفضيل شديد التواضع، يشعر دائمًا بأنه مقصر في حق الله، رغم كثرة صلاته وعبادته.







    سأله الخليفة (هارون الرشيد) ما هي صفات المؤمن أيها الزاهد؟
    فقال له الفضيل: صفات المؤمن؛ صبر كثير، ونعيم طويل، وعجلة قليلة، وندامة طويلة.
    ومرَّ الفضيل بن عياض على جماعة أغنياء، فوجدهم يلعبون ويشربون ويلهون؛
    فقال لهم بصوت عال: إن مفتاح الخير كله هو الزهد في الدنيا،
    وقد سأله أحدهم: وما الزهد في الدنيا ؟
    فقال: القناعة والرضا وهما الغنى الحقيقي، فليس الغنى في كثرة المال والعيال، إنما الغنى غنى النفس بالقناعة والرضا في الدنيا، حتى نفوز في الآخرة، ثم توجه إلى الله داعيًا: اللهم زهدنا في الدنيا، فإنه صلاح قلوبنا وأعمالنا وجميع طلباتنا ونجاح حاجتنا.


    وتمضي الأيام، ويتقدم السن بالفضيل بن عياض وذات مرة كان بعض الناس جلوسًا عنده،
    فقالوا له: كم سنك ؟
    فقال:
    بلغتُ الثَّمانين أوجُزْتهَــــــا
    فَمَاذا أُؤمِّلُ أَو أَنْـَتظِــــــرْ
    عَلَتْني السِّنُون فأبْلَيْننَــــــي
    فَدَقَّ العِظامُ وَكَلَّ البَصَــــــرْ


    ومرض الفضيل، فسُمِع يقول: ارحمني بحبي إياك، فليس شيء أحب إلي منك








    - رسالة ابن المبارك إلى الفضيل بن عياض :
    روى الحافظ ابن عساكر عن محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة قال: أملي عليَّ عبد اللّه بن المبارك هذه الأبيات بطرسوس وأنشدها إلى الفضيل بن عياض في سنة سبعين ومائة:

    يا عابد الحرمين لو أبصرتنا * لعلمت أنك في العبادة تلعب
    من كان يخضب خده بدموعه * فنحورنا بدمائنا تتخضب
    أو كان يتعب خيله في باطل * فخيولنا يوم الصبيحة تتعب
    ريح العبير لكم ونحن عبيرنا * رهج السنابك والغبار الأطيب
    ولقد أتانا من مقال نبينا * قول صحيح صادق لا يكذب
    لا يستوي غبَّار خيل اللّه في * أنف امرىء ودخان نار تلهب
    هذا كتاب اللّه ينطق بيننا * ليس الشهيد بميت لا يكذب

    قال: فلقيت الفضيل بن عياض بكتابه في المسجد الحرام ، فلما قرأه ذرفت عيناه وقال: صدق أبو عبد الرحمن ونصحني ، ثم قال : أنت ممن يكتب الحديث ؟ قال : قلت : نعم ، قال : فاكتب هذا الحديث كراء حملك كتاب أبي عبد الرحمن إلينا ، وأملى عليّ الفضيل بن عياض :

    حدثنا منصور بن المعتمر ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة أن رجلاً قال : يا رسول اللّه علِّمني عملاً أنال به ثواب المجاهدين في سبيل اللّه ، فقال : "هل تستطيع أن تصلي فلا تفتر ، وتصوم فلا تفطر ؟ " فقال : يا رسول اللّه أنا أضعف من أن أستطيع ذلك ، ثم قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : " فوالذي نفسي بيده لو طُوِّقت ذلك ما بلغت المجاهدين في سبيل الله ، أوما علمت أن الفرس المجاهد ليستن في طوله فيكتب له بذلك الحسنات ؟!
    الحديث رواه البخاري في كتاب الجهاد والسير ، باب الجهاد والسير .






    وأقام الزاهد العابد الفضيل بن عياض بـ(مكة) حتى توفي عام 187هـ وأطلق عليه هناك (شيخ الحرم المكي.







    رحم الله هذا الامام الزاهد

    اللهم يا رب العالمين زهدنا في الدنيا وارزقنا الجنة
    avatar
    dr.honeycomb
    عضو مميز
    عضو مميز

    عدد المساهمات : 249
    تاريخ التسجيل : 14/03/2009

    رد: الفضيل بن عياض

    مُساهمة من طرف dr.honeycomb في 12th أبريل 2010, 11:05 pm

    جزاكم الله خيرا الجزاء على هذه الصفحة الرائعة عن العابد الزاهد الفضيل بعد العياض رحمة الله .

    نفعنا الله واياكم بها.


    - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - - -

      الوقت/التاريخ الآن هو 17th ديسمبر 2018, 4:45 am